تابعنا على جوجل بلس

البحث في الموقع

 استنتاجات عامة في و رعاية الزبائن ضرورة وجود هدف لكل اتصال: من أكثر الأمور شيوعاً بين العملاء هو مدى انزعاجهم من كثرة اتصال مندوبي المبيعات بهم. وهذا لا يعني أنهم لا يرغبون في تواصل مندوب المبيعات معهم. فهم يريدون معرفة الهدف من وراء اتصال مندوب المبيعات بهم بدلاً من طرحه السؤال التالي: "هل أنت على استعداد للاشتراك معنا في إتمام صفقات مجدداً؟" تطوير نظام لمتابعة الاتصالات: من الأمور المساعدة بالنسبة لمندوب المبيعات أن يكون لديه نظام معين يساعده

في الحفاظ على متابعه ما تم بيعه والأوقات التي يمكن من خلالها معاودة الاتصال بالعملاء. من الممكن استخدام بعض القوائم عند إضافة أسماء بعض العملاء، مع تعليقها على الحائط حتى يسهل رؤيتها مباشرةً أمام مندوب المبيعات لمعرفة آخر مرة قد تم فيها عمل نظام خاص بهؤلاء العملاء أو بيع منتج لهم أو الاتصال بهم هاتفياً. وفي ذلك الحين، من الممكن تحديد الوقت المناسب الذي يمكن فيه الاتصال بالعميل مرة أخرى. ويعد الاحتفاظ بقائمة أسماء العملاء أمام مندوب المبيعات طوال الوقت من الأمور التي تحث على التفكير بشأن ما يمكن للمندوب تأديته بالنسبة لهم أو مشاركته معهم. الأمر الذي قد يؤدي إلى إضفاء بعض التميز على أعمالهم أو حياتهم الشخصية. إيجاد سبل جديدة من أجل "التواصل" مع العملاء: أشاء أحد المتخصصين في مجال نظم التسويق إلى وجود علاقة مباشرة بين عدد المرات التي يتواصل فيها مندوب المبيعات مع العميل وعدد المرات التي يقوم فيها العميل بالشراء. ولكن، ينبغي على مندوب المبيعات أن يكون قادراً على تمييز الحد الفاصل بين التواصل مع العميل وبين مضايقة العميل. كذلك، فقد أضاف هذا المتخصص قائلاً: "يرغب العديد من الأفراد في الاستحواذ على انتباه مندوب المبيعات، ولكنهم لا يريدون منه كثرة الاتصال. لذا، نقترح أن يجد مندوبو المبيعات مجموعة متنوعة الأساليب التي يمكن من خلالها التواصل مع عملائهم دون مضايقة". دائماً ما يسعى مندوب المبيعات إلى إيجاد مداخل كثيرة للعميل قدر الإمكان – أي طرق عديدة قدر المستطاع من أجل التواصل مع العميل دون أن يكون فضولياً أو متطفلاً. من الممكن لمندوب المبيعات استخدام البريد أو الفاكس أو حتى الإنترنت أو حتى ترك رسالة سريعة على البريد الصوتي للعميل من وقت لآخر عندما يعرف أن العميل بالخارج. ويمكن الاتصال بالعملاء وترك رسالة لهم ولاسيما لو كانت تمت بصلة إلى مجال من المجالات التي يهتم بها العميل. دعم العميل بصدد اتخاذه قرار الشراء: هناك أمر آخر قد تحدث عنه أحد المتخصصين بشأن المتابعة المستمرة، ألا وهو دعم العميل بصدد اتخاذه قرار الشراء، وخاصةً إذا كانت عملية البيع تتم لأول مرة بالنسبة لهذا العميل. فدائماً ما يرغب العملاء في التأكد من أنهم قد اتخذوا القرار السليم بشأن الشراء وخاصةً عند الذهاب لمقابلة المدير الذي يصدق في المقابل على اتخاذهم القرار الصائب. أما الحلول التي اقترحها أحد المتخصصين في هذا المجال فتمثلت في: سر أخبار نجاح العملاء الآخرين أو إظهار المقالات التي توضح مدى نجاح الآخرين في أنشطتهم التجارية عند استخدام المنتج أو الخدمة التي يقدمها مندوب المبيعات لكي لا يشعر العملاء بالندم تجاه قرار الشراء ضرورة وجود الجانب الإنساني: أضاف أحد الكتاب العاملين في مجال التسويق إحدى الملحوظات تجاه تلك الأساليب البديلة للتواصل مع العملاء. فقد شعر أن الكثير من مندوبي المبيعات يعتمدون بشكل كبير على التكنولوجيا دون التعامل المباشر وجهاً لوجه مع العملاء. وقد جاء على لسانه قائلاً: "ينبغي على مندوب المبيعات أن يجعل نفسه متاحاً بالنسبة لكبار المسئولين بشكل مستمر. فلا يمكن الاعتماد على التكنولوجيا وحدها لأداء ذلك الأمر بالنسبة له. فما من بديل لمقابلة العملاء وجهاً لوجه ومصافحتهم باليد مرة واحدة شهرياً أو حتى كل عدة أشهر، مع جعلهم على علم بما يبذله مندوب المبيعات من مجهودات لمساعدتهم في تحقيق أهدافهم.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد